يمكننا ملاحظة المجهودات المبذولة من طرف الدولة الجزائرية في مجال ترقية الممارسة الرياضية في مختلف الأوساط ، حيث استطاعت تحقيق تطورات ملحوظة فيما يخص توفير المنشات الرياضية لصالح الشباب بموصفات عالمية والتي تستجيب أيضا لتطلعات رياضة المستوى العالي والرياضة لأجل الصحة ، الأمر الذي سمح للجزائر إن تحتل مناصب جيدة في التصنيف الإفريقي
ورغم ذلك فان مشكل تسيير الهياكل الرياضية في بلدنا يتكرر طرحه في كل مكان مع العلم إن المنشىات الرياضية تتأثر وتتدهور حالتها بصفة سريعة وفي وقت قياسي مهما كانت طبيعتها وبالأخص تلك التي تستوجب العناية والمتابعة الدائمة من طرف المختصين .
فعلى سبيل المثال وبالوقوف على الوضعية الكارثة والمؤسفة لأرضية ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة دليل على تردي هياكلها الرياضية وهو ما يدفع بنا لأخذ موقف وطرح السؤال :
ـ لماذا وصلنا إلى هذه الحالة ؟
وماهي الأسباب التي دفعت إلى الوصول إلى هذه الوضعية ؟
وفي هدا السياق يأتي تدخل الوزير من اجل تسليط الضوء على هذه المشاكل والبحث لإيجاد تفسير لتلك ليتم معالجة الموجود في ميدان تسيير الهياكل والذي يبقى الانشغال الأساسي لسيد الوزير
تلك هي أهم المعطيات التي تم الاعتماد عليها من اجل الخوض في الاششكاليات المتعلقة بهذا اليوم الدراسي ومحاولة اقتراح الحلول العلمية لذلك