ذكرى
اليوم الوطني للطالب
يتقدم مدير المدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها، البروفيسور بزيو سليم، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى كافة طالبات وطلبة المدرسة، وذلك بمناسبة إحياء عيد الطالب الموافق لـ 19 ماي من كل سنة، والذي يخلّد الذكرى المجيدة لإضراب الطلبة الجزائريين يوم 19 ماي 1956 والتحاقهم بصفوف الثورة الجزائرية.
وتمثل هذه المناسبة الوطنية الخالدة فرصة لاستحضار الدور البطولي الذي اضطلع به الطالب الجزائري في مسيرة التحرير الوطني، حين ترك مقاعد الدراسة واختار الالتحاق بصفوف الثورة، مؤمنًا بأن العلم والوطنية وجهان لمسيرة واحدة عنوانها التضحية والوفاء للجزائر.
وإذ نستذكر بكل فخر واعتزاز تلك التضحيات الجليلة، فإننا ندعو طالباتنا وطلبتنا الأعزاء إلى مواصلة الاجتهاد والتحلي بروح المسؤولية والإبداع، وجعل العلم والمعرفة أساسًا لخدمة الوطن والمساهمة الفاعلة في بناء جزائر قوية ومزدهرة.
وبهذه المناسبة المجيدة، يتمنى البروفيسور بزيو سليم لجميع الطالبات والطلبة مزيدًا من النجاح والتوفيق والتألق في مسارهم الدراسي والمهني، وأن يظلوا أوفياء لرسالة العلم وقيم الانتماء الوطني.
عيد طالب سعيد، وكل عام وطلبتنا الأعزاء بألف خير، والجزائر شامخة بأبنائها المتعلمين والطموحين.

وتمثل هذه المناسبة الوطنية الخالدة فرصة لاستحضار الدور البطولي الذي اضطلع به الطالب الجزائري في مسيرة التحرير الوطني، حين ترك مقاعد الدراسة واختار الالتحاق بصفوف الثورة، مؤمنًا بأن العلم والوطنية وجهان لمسيرة واحدة عنوانها التضحية والوفاء للجزائر.
وإذ نستذكر بكل فخر واعتزاز تلك التضحيات الجليلة، فإننا ندعو طالباتنا وطلبتنا الأعزاء إلى مواصلة الاجتهاد والتحلي بروح المسؤولية والإبداع، وجعل العلم والمعرفة أساسًا لخدمة الوطن والمساهمة الفاعلة في بناء جزائر قوية ومزدهرة.
وبهذه المناسبة المجيدة، يتمنى البروفيسور بزيو سليم لجميع الطالبات والطلبة مزيدًا من النجاح والتوفيق والتألق في مسارهم الدراسي والمهني، وأن يظلوا أوفياء لرسالة العلم وقيم الانتماء الوطني.
عيد طالب سعيد، وكل عام وطلبتنا الأعزاء بألف خير، والجزائر شامخة بأبنائها المتعلمين والطموحين.